
دردشة جوجل هي خدمة تواصل طورتها جوجل، مصممة لتسهيل المراسلة والتعاون داخل الفرق والبيئات التجارية. إنها جزء من جوجل وركسبايس، الذي يدمج أدوات الإنتاجية المختلفة مثل جي ميل، درايف، والتقويم لتعزيز التعاون والإنتاجية.
دردشة جوجل أُطلقت في البداية كـ Hangouts Chat في 9 مارس 2017، كبديل لـ جوجل هانجوتس، جنبًا إلى جنب مع جوجل ميت. تمت إعادة تسميتها إلى دردشة جوجل في 9 أبريل 2020، وأصبحت متاحة للحسابات الاستهلاكية العادية في بداية عام 2021. تطورت الخدمة لتتنافس مع منصات مثل سلاك ومايكروسوفت تيمز، مع دمج ميزات تدعم العمل التعاوني والتواصل بين الفرق.
باعتبارها منتجًا من جوجل، فإن دردشة جوجل لا تتلقى تمويلًا أو تقييمًا منفصلين. إنها جزء من مجموعة جوجل وركسبايس، التي تمثل مصدر دخل كبير لشركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل. تتأثر الصحة المالية والتقييم لشركة ألفابت بنجاح واعتماد منتجات جوجل وركسبايس، بما في ذلك دردشة جوجل.
تقدم دردشة جوجل مجموعة من الميزات المصممة لدعم الاتصالات والتعاون في الأعمال:
المراسلة في الوقت الحقيقي: تسهل التواصل الفوري بين الأفراد أو المجموعات.
التكامل مع جوجل وركسبايس: يتكامل بسلاسة مع تطبيقات جوجل الأخرى، مما يعزز الإنتاجية.
مشاركة الملفات والمحادثات ذات الخيوط: يتيح للمستخدمين مشاركة الملفات وتنظيم المحادثات في خيوط للتنقل بسهولة.
الأمان والامتثال: يتضمن تدابير أمان على مستوى المؤسسات، بما في ذلك التشفير ومنع فقدان البيانات.
دردشة جوجل قد توسعت ميزاتها وقدراتها بمرور الوقت، وغالبًا ما تدمج تقنيات جديدة وتحسينات. جوجل تستحوذ بشكل متكرر على شركات لتعزيز تقنيتها وعروض منتجاتها عبر خدماتها.
تحديثات حديثة لـ دردشة جوجل تشمل ميزات مثل تحرير وحذف الرسائل، اقتباس الرسائل في الدردشات الجماعية، إيصالات القراءة، وإمكانية إضافة روابط نصية. تهدف هذه الميزات إلى تحسين تجربة المستخدم والحفاظ على القدرة التنافسية مع منصات الرسائل الأخرى.
ثقافة جوجل تركز على الابتكار والشفافية والشمولية. تساهم الشركة في خلق بيئة عمل إيجابية تشجع الإبداع والتعاون. تشمل قيم جوجل التركيز على تجربة المستخدم، التعلم المستمر، والمسؤولية البيئية. تؤثر هذه العناصر الثقافية على تطوير وتطور منتجات مثل دردشة جوجل.
دردشة جوجل تخدم قاعدة مستخدمين متنوعة، بما في ذلك الشركات والمستهلكين الأفراد. إنها متاحة عبر الأجهزة المختلفة، مما يضمن للمستخدمين البقاء على اتصال من أي مكان. تجعل تكامل المنصة مع أدوات جوجل وركسبايس منها خيارًا شائعًا للمنظمات التي تسعى إلى حل تواصل مركزي. تعكس التركيبة السكانية للمستخدمين جاذبية واسعة، حيث يوجد تفاعل كبير من المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة.